لِم يا ابنَ فِيتِيُسٍ ونَيتَ وأَنتَ يا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِم يا ابنَ فِيتِيُسٍ ونَيتَ وأَنتَ ياقَلبَ الدَّهاءِ أَراكَ لا تَتَقَدَّمُ
فَلِمَ التَّخَلُّفُ رِعدَةً لِسِواكُماوالقَومُ خِرصانَ العَوامِلِ قَوَّمُوا
قد كُنتُ آمُلُ في الصُّدُورِ أَراكُمابِسُراكُما وأَراكُمُ أَعجَزتُمُ
أَفَلَم تَكُونا والوَلائِمُ أولِمَتلِلصِّيد أَوَّلَ مَن يُعَزُّ ويُكرَمُ
فَهُنَاك تَرتَمِيَانِ باللَّحمِ الشَّوِيّ وَضافِياتِ الكَأَسِ حينَ تُقَدَّمُ
وهُنا يَسُرُّكُما بأَنَّ كَتائباًعَشراً أَمامَكُما تَكُرُّ وتَهجُمُ
فَعلامَ عن قَرعِ القَنا أُقعِدُماومَواقفُ الأَعداءِ ضَرَّجَها الدَّمُ
فأَجابَ أُوذِسُ مُغضَباً أَفلا تَرىرَجماً عليَّ حَكَمتض بالإِبطاءِ
فلَسوفَ تنظُرُ إِن وَدَتَ قِتالَنابِطلاَئعِ العُظَماءِ والنُبَلاءِ
وَترَى أَبا تَلِماخَ في صَدرِ العِدىوهُنا أَراكَ خَبَطتَ بالخُيَلاءِ
فَأَجابَهُ مُتَبَسِماًّ مُذ خالَهُقد غِيظَ بالحُسنى والإستِرضاءِ
مَهلاً أَيا ابنَ لَيِرتَ لَستُ مُنَدِّداًفَلَقَد بَلَوتُكَ حِكمَةً تَستَعصِمُ
وقَدِ استَوَينا بُغيَةً وَشَعَائِراًجُلَّى فَدُونَكَ ذُروَةً تَتَسَنَّمُ
وتَعَدَّ عَمَّاـ اشتَدَّ مِن عَتَبي عَسىبالرِّيحِ يَذهَبُ بائِداً يَتَخَرَّمُ
ولَئِن تَسُؤكَ مِنَ المَقالِ صَلابةٌفَلَسَوفَ أَرتُقُ ما فَتَقتُ وأَلَئِمُ
واستَأنَفَ السَّيرَ السَّرِيعَ مُطَوِّفاًلذِيُومذٍ ذي العِزَّةِ الأَبَّاءِ
أَلفاهُ مُنتَصِباً بِظَهرِ عِجَالِهِفي عُزلَةٍ عن مَوقفِ الإِبلاءِ
وبِقُربهِ إِستِينِلٌ فَلَحَاهُمالَوماً لِذا الإِجحامِ والإِغضاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.