لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لان زَفسٌ لِقَولِها ثُمَّ قالالأَثِينا هَيِّيـ أَجيبي السُّؤَالا
لِيَقُم قائمُ الشِّقاقِ ويَحنَثجَيشُ طُروادَة بِما قد آلى
فَهيَ والحَربُ قَصدُها ومُناهالَبَّتِ الأَمرَ تَبتَغيهش امتِثالا
خَرَقت مُهجَة الرَّقِيعِ إِلَيهِمكشِهابٍ في الجَوِّ أَجَّ اشتِعالا
لِسَفينٍ أَو جَمِّ جَيشٍ يُرِيهِزَفسُ شُؤماً مُقَرَّباً أو فالا
بِـــــشَـــــرارٍ مُـــــنَـــــثَّرٍ بِــــأُوَارٍيُخمِدُ الرَّوعَ أَو يَهِيجُ الوَبالا
وَجِلوا جازِعينَ مُذ أَبصَرُوهاوَبِهِم هاجِسُ الظُّنُونِ تَعالى
أَبِسَيلِ الدِّماءِ زَفسُ مُشِيرٌأَم لِرَبطِ الإِخاءِ بالوَفقِ مالا
وهيَ في هيئَةِ ابنِ أَنطِينُرٍ لَوذُوقَ حَلَّت تَحكِيهِ شَكلاَ وحالا
وتَوارَت في جَيشِ طُروادَةٍ فيطَلَبِ الشَّهمِ فَندرُوسَ انتِحالا
فَرَأتهُ بِقَومِهِ مِن رُبى إِيسِيفَ مَن قُلِّدُوا التُّرُوسَ الثِّقالا
فَتَدَنَّتـ إِلَيهِ قالت أَلا اسمَعيا ابنَ لِيقاوُنَ العَظيمَ المَقالا
حَقِّقِ الظَّنَّ وابتَدِر لِمَنيلاوارمِهِ تَكسِبَنَّ فَخراً ومالا
وَمَقاماً عِندَ الطَّرَوِدِ يَعلُووامتِناناً لَن يَعرِفَنَّ الزَّوالا
سِيَّما عِندَ ذلِكَ المَلكِ فارِيسَ إِذا ما قَتَلتَ أَترِيذَ حالا
ثُمَّ ناهِيكَ بالذِي هُوَ يَحبُوكَ هِباتٍ تُثِّقّلُ الأَحمَالا
فَــــتَــــوَكَّلــــ أَرَاك وادعُ أَفُــــلُّولِيقيامَن بالعَزمِ هالَ النِّبالا
والضَّحايا الأَبكارَ فانذُر ذَبِيحاًتَنتَقِيها نَقِيَّةً أَحمَالا
ذاكَ في زِيليا بِقَصرِك لَمَّابانتِصارٍ تَغدُو لَها تِرحَالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.