يا مَن تَفَرَّدَ في مَجدٍ وفي عِظَمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن تَفَرَّدَ في مَجدٍ وفي عِظَمٍياراكِمَ الغَيمِ يا مَن في الرَّقيعِ عَلا
لا تُحجَبِ الشَّمسُ والظَّلماءُ تَعقُبُهاحتى بِفريامَ نصراً نبلُغُ الأَمَلا
اَدُكُّ شـــــائِقَ قَـــــصــــرٍ شــــادَهُ وأَرى اللَّهيبَ يَلتَهِمُ الأَبوَابَ مُحتَملا
ودِرعَ ذِي البَطشِ هَكطورٍ أُمَزِّقُهابِصَدرهِ ونُذِيقُ القَومَ شَرَّ بَلا
وَحولَهُ فِتيةٌ تَنقَضُّ ساقطةًفَتكدُمُ التُّربَ من أصحابهِ النُّبَلا
لكنَّما ابنُ قُرُونٍ لم يَصِل أَملاًآوى الضَّحِيَّةَ لَكن أَثقلَ العَمَلا
بَل زادَ مِحنتَهُم وَيلاً وما عَرَفوادَعَوا وذَرُّوا الشَّعِيرَ الرَّافِعَ القُبَلا
والذَّابِحُ الذِّبحَ أَعلى رَأسَهُ وكَذامِن بَعدِ تَجرِيدِهِ أَفخاذَهُ عَزَلا
بالشَّحمِ غَشَّى حَواشِيها وأَتبَعَهَا الأَحتساءَ دامِيةً من فَوقِها وَشَلا
وأَضرَمُوا النَّارَ خُشباناً مُقَطَّعةًسَعِيرُها بِسَفافِيدِ الحَشَا اشَتَعَلا
حتَّى إِذا ذَابَتِ الأَفخاذُ واجتعَلُواباقي الحَشا اقتسَمُوا اللَّحمَ الذي فَضَلا
ثُــــمَّ اشتَوَوهُ وهَبُّوا للطَّعام ولميَكُن بِهِم قطُّ شاكٍ لم يَنَل جُعَلا
لما اكتَفَوا قام نَسطُورُ الوَقُورُ على الأَقدَام مُنتَصِباً بالقَولِ مُرتَجِلا
أَترِيذُ مَولى المَوَالي فَلنَهُبَّ إِلىفِعلٍ يُخَوِّلُنا الرَّبُّ الذِي فَعَلا
لِتَهِتفَنَّ دُعَاةُ الحَربِ جامِعةًلدَى السفَّائنِ أَبطالَ الوَغَى عَجَلا
ولنجَرِيَنَّ جَمِيعاً نَحوَ فَيلَقِهمنَهِيجُ فِتنَةَ رَبِّ الحَربِ والجَذَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.