فَكَذَا انتَهَى وَاحتَلَّ مَجلِسَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَكَذَا انتَهَى وَاحتَلَّ مَجلِسَهُوَبِهِم رَقى نَسطُورُ مُنتصِبا
هُوَ مَلكُ فِيلُوسَ التي رَكَمَتبُرَقَ الرِّمالِ ببشرِهِ خَطَبا
لَو غَيرُ أَترِيذٍ رُؤَاهُ رَوَىيا مِعشَرَ الحُكَّامِ وَالنُّجَبا
لَرَغِبتُ عن تَصدِيقِهِ عَلَناًوزَعَمتُ أَنَّ بِزَعمهِ كَذِبا
لكنَّ مَولى القَومِ كُلِّهِمِبِالنَّفسِ رُؤيا النَّفسِ قد رَقَبا
هَيُّوا نَرَى أَنَّى يُتاحُ لَنَاأَن نَدفَعَ الإِغرِيقَ كَي تَثِبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.