هــــذَا وأُوذِسُ مــــاضٍ فــــي ضَــــحِــــيــــتَّهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هــــذَا وأُوذِسُ مــــاضٍ فــــي ضَــــحِــــيــــتَّهِالى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلا
طوى الشِّراعَ إلى قَعرِ السَّفينةِ والحِبالَ حلَّ وحالاً أَنزَلَ الدَّقَلاَ
وقام يَجذِفُ لَلمرفا ويَطرَحُ مِرساةً ويُوثِقُ شَدَّ الجُمل مُعتَقِلا
فأَخرَجَ الذِبحَ والحَسناءُ تَتبَعُهُإلى مَقضامِ فبُوسٍ فانثنى وتَلا
أَيا خَرِيسُ اَغامَمنُونُ أَرسَلَنِيلِرَدِّ بِنتكَ واستدراكِ ما حَصلا
لِفيبُسٍ بضحايانا نُقَرِّبُهاجِئنا عَساهُ يُزِيلُ السُّخطَ والعِلَلا
آوى إِليــــهِ ابــــنَةً رَقَّتـــ عَواطفُهُلها وبَاشرَت الإِغرِيقَةُ العَمَلا
صفَوُّا على المَذَبحِ المُزدَانِ ذِبحَهُمُذَرُّوا الشَّعِيرَ وكُلٌ كَفَّهُ غَسَلا
وَللمَّاـــــءِ خَـــــرِيــــسٌ مَــــدَّ فــــي لَهَــــفٍيَدَ الضَّرَاعَةِ يَدعُو الربَّ مُبتَهِلا
يا ربَّ كِلاَّ وَذَا قَوسِ اللُّجَينِ ويامولىً بقُوَّتِهِ تِينيذُساً وَصلاَ
وَيا وَلِيَّ خَرِيسٍ قَد أَجَبتَ دُعادَعَــــوتُهُ وَبَــــلَوتَ القَــــوم شَــــرَّ بَــــلا
أَجِب سُؤالي وَعَن أَبنَاءِ دَانَوُسٍأَزِل وَباءً على أَعناقِهِم ثَقُلا
كذَا دَعا وَأَفُلُّونُ استجَابَ وَهُمدَعَوا وَذَرُّوا شَعِيراً طَاهِراً فَضُلا
والذابِحُ الذِبحَ أَعلى رأسَهُ وكذَامن بعدِ تَجرِيدِهِ أَفخاذَهُ عَزَلا
بالشَّحم غَشَّى حَوَاشيها وَأَتبَعَهَاالأَحشاءَ دامِيةً من فَوقِها وَشَلا
فأَضرَمَ الشَّيخُ خُشبَاناً مُقَطَّعَةًوَالخَمرَ صبَّ عَلَيهَا والصِّلا اشتَعَلا
وَحــــولَهُ بسفَافِيدٍ مُخَمَّسَةٍأطرافُهَا فِتيضةُ الإغرِيقِ وَالنُّبَلا
حَتَّى إِذَا ذَابَتِ الافخَاذُ وَاجتَعَلُواباقي الحَشا اقتَسَمُوا اللَّحمَ الَّذِي فَضَلا
ثُــــمَّ اشتَوَوهُ وَهَبُّوا للطَّعامِ وَلَميَكُن بِهِم قَطُّ شاكٍ لم يَنَل جُعَلا
لمَّاــ اكتَفَوا بِكُؤُوسِ الرَّاح طَافِحَةًدارُوا وَفِتيَتُهُم قَد رَتَّلَت جَذَلا
ظَلُّوا نَهَارَهُمُ يَبغُونَ بالنَّغَمِ الشادِي تَقَبُّلَ رَبِّ مِنهُمُ انتَفَلا
وَعَــــظَّمــــُوهُ بأَنشادٍ لَهُ نُظِمَتفَطابَ نضفساً بِطيبِ اللَّحنِ وَاجتَذَلا
والشَّمسُ لمَّاـــ تَوَارت بالغُرُوبِ لدَىمَرابِطِ الفُلكِ قاموا والظَّلاَمُ عَلا
حَتَّى إِذَا اَبرضزَت وَردِيَّ أَنمُلهابِنتُ الصَّبَاح وَذَاتُ الفَجر مُنجلا
عادُوا لِقَومِهِمِ وضالرِيحُ مُسعِفَةٌلهُم بِفَيضِ إِلاهٍ ذِبحَهُم قَبِلا
هَبُّوا إِلَى نَشرِ مُبيَضّ الشِّرَاعِ علىأَكنَافِ ساريَةٍ ثُمَّ انثنَوا عَجَلا
راحُوا ومَركَبُهُم شَقَّ العُبَابَ علىتلاَطُمِ المَوجِ يَدوِي حَولَهُ قُلَلا
كادُوا يَطِيرُونض حَتَّى قَومَهُم بَلَغُوافَلِلرَّصِيفِ استَجَرُّوا لَمَركَبَ العَجِلا
القَوهُ بَينَ عِضَاداتٍ مُثَبَّتَةٍوَبَينَ فُلكٍ وضخَيمٍ فُرِّقُوا جُمُلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.