زهـر السـعـود تـبـسـمـت بـكـمـامـهـا

الشاعر: جرمانوس الشمالي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر جرمانوس الشمالي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زهـر السـعـود تـبـسـمـت بـكـمـامـهـا — وَتــنــســمــت ارجــاؤنــا بـخـزامـهـا

وَغَــدت رِيــاض الانــس بـاسِـمَـةً بِهـا — طــربــاً عَــلى طـربٍ لفـرطِ هـيـامـهـا

وَزهـورهـا قَـد فـاحَ نـشـر عَـبـيـرهـا — وَغــصـونـهـا مـاسـت لصـوبِ غَـمـامـهـا

وَالعَــنــدليــبُ مــغــرّدٌ فــي دَوحِهــا — وَاتــى الهـزارُ مـبـشـراً لحـمـامـهـا

أَصـابَـت بِـسـهـمـيها الندامى فَحوَّلت — كُـؤوسَ التَهـانـي عـلقـمـاً بَعد صَفوةِ

وَبــدا لسـان الحـال يـهـتـفُ سـائِلا — عَــن مَــصـدر الأَفـراحِ فـي أَيـامـهـا

هَل في العلا لاحت بُدورٌ في الدُجى — أَم فـي السـيـادةِ سـادَ فردُ كرامها

مَـن ذا الَّذي أَغـنـى النُـفوس بوفدِهِ — عَـن طـيـبِ مـرتـعـهـا وَحـسـو مـدامها

مَـن ذا الَّذي مِـنـهُ اسـتنارت أَرضنا — وَانـزاحَ عَـنـهـا جـنـح لَيـل ظَـلامها

هَـذا هُـوَ الحـبـر الجَـليـل المُنتَقى — مِـن بـولس المـخـتـار هـامـةِ هـامها

فَـلتـفـرح اليَـوم الكَـنـيـسـة جُـمـلةً — فــي مـارِ بـطـرس مـسـعـدٍ مـقـدامـهـا

حــــبــــرٌ نَــــقـــيٌّ لوذعـــيٌّ طـــاهِـــرٌ — بــرٌّ تــقــيٌّ جــاءَ طــبــقَ مــرامــهــا

بـشـراكَ يـا مـوسـى الكـليـم فـانها — قَــد جَــدّدت أَعــمــالَكُـم بِـتـمـامـهـا

مِـنـهـا اِنـتـخـابك للشيوخ ليخدموا — فــي بَـيـعـةٍ قَـد كُـنـت مِـن خـدامـهـا

رَعــيــاً لطــائفــة نــراهــا تُــوّجــتٍ — بـالمـسـعـدَيـن وَزادَ رفـعُ مـقـامـهـا

يَـجـوبُ الحَمامُ البَحر وَالبَرَّ قاتِلاً — لبـــرٍّ وَمـــشـــجـــوبٍ بــحــول وَصــولةِ

قَــد قـامَ بـولس مـثـل مـوسـى غـيـرةً — وَافــاضَ روحــاً زادَ فــي اِكــرامـهـا

وَاقــام يــوســف قــهــرمــان خَــزائنٍ — وَالبــطــرســيــن مـوزعـي انـعـامـهـا

اليَــوم تَــرتــكــض الرِئاسـة بـهـجـةً — مِـن بُـطـرس الثـاني المَزيد سلامها

وَالمُــؤمـنـون كَـبـيـرهـم وَصـغَـيـرهـم — يَــدعــو لَكُــم بِــبَـقـائِهـا وَدَوامِهـا

فـارفـق بِـمَـن قَـد جـاءَ نَحوك خاضِعاً — بِــعــجــالةٍ ارّخ بِــخَــيــرِ خِــتـامِهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهزار: الهَزَارُ : جنس طير من فصيلة الدُّخليّات، أجسامها صغيرة، أثوابها جميلة الألوان المتداخلة، جميعها حسنة الصوت.
  • بخزامها: الخَزَّامُ : بائع ورَق الدَّوم وكانت تُصنع منه أوعية الطيب المُعدّة للنساء.
  • دوحها: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …
  • عبيرها: العَبيرُ : أخلاط من الطيب، الشذا؛ فاحَ عبيرُ الزهور.- من القومِ: الكثير؛ كان يقف قومٌ عبير عند محطة القطار.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة