هِــلالٌ غــابَ عَـن حـصـنٍ فَـأَمـسـى
الشاعر: جرمانوس الشمالي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر جرمانوس الشمالي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هِــلالٌ غــابَ عَـن حـصـنٍ فَـأَمـسـى — عَــلَيــهِ مُــخــيــمـاً حـزنٌ شَـديـدُ
وَآل الخـازن الفَـضل إِستعاروا — بكا الخَنساءِ حينَ كبا الوَحيدُ
وَلَكــــــن ربـــــهُ نـــــاداهُ ارّخ — فَـأنـتَ بِـمـحـضـري السامي سَعيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخازن: الخَازِنُ : فا. -: الذي يحفظُ المالَ أو غيره فَأَنْزَلْنَا مِن السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنيِنَ /وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ / خازِنُ السِّرِّ أي كاتِمُه / خازن الجن …
- الخنساء: الخَنْسَاءُ : مذ اُلأخْنَس. -: البقرةُ الوحشيَّةُ ج خُنْسٌ.
- بكا: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- بمحضري: المَحْضَرُ : المنْهَل. -: الذين يَرِدون الماء ويقيمون عليه. -: السِّجِلُّ. -: الحضور؛ بدأت الخصومة بمحضر الشرطيّ.-: وثيقة تُكتب فيها وأقعة ما وما حَفَّ بها من ظروف وأحوال؛ سجّل الشرطيُّ في محضرٍ حادث اصطدام السيارتين.-: …
- كبا: كبا: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنه قَالَ: مَا أَحدٌ عَرَضْتُ عَلَيْهِ الإِسلامَ إِلا كَانَتْ لَهُ عِنْدَهُ كَبْوةٌ غَيرَ أَبي بَكْرٍ فإِنه لَمْ يَتَلَعْثَمْ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الكَبْوَةُ مِثْلُ الوَقْفة تَكُونُ عِنْ …