يا ماجِداً أَخذَ المَكارِمِ سَلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ماجِداً أَخذَ المَكارِمِ سَلمايَرقى بِها لِذَوي المَحامِدِ مُد نَما
وَرَأى المَفاخِرَ قَد تَداعى رُكنُهافَأَقامَهُ كَيلا يَعودُ مُهدَما
يا مَن يَصدق قَولُه بِفِعالَهفي كُل مَعروف يَريش المُعدَما
يا ماجِداً أَعطى الاِمارَة حَقَّهاعَدلا وَاِقداماً وُجوداً قَد هما
إِنّي أَعيذُك أَن ترد عطيةقَد جاد جَدَّك لي بِها مُتكرما
حاشاكَ أَن تَهدم بِاه مِنَ العُلاأَرَأَيتَ حراً عاد رقاً كَالإِما
وَلأَنتَ أَجدر بِاِتِّباع سَبيلَهوَالشِبلُ متبع أَباه الضَيغَما
أَو لَستَ مِن قَوم رَأَوا كَسبَ الثَنابِنُفوسِهِم وَنَفيس مال مُغنَما
أَيَسوغ تَطمس سنة قد سَنهاآباؤُك الصَيد الفخام تكرما
وَمِنا العقوق المحض في نَقض الفَتىأَمــــــراً وَوالِده لِذلك أَبـــــرَمـــــا
في كل حي قادة خلف لمنيَمضي فَصانوا مجده صون الحِمى
لا خَير في كَسبِ يَفوت بِهِ الثَناوَيَعودُ ذلِكَ في القِيامَة مَأثَما
فَاردُد بِفَضلِكَ ما أَخَذت وَعد ذاأَتقى وَأَبقى لِلجَميل وَأَحزَما
وَاِسلَم وَعِش في نِعمَة مَقرونَةبِالعِز وَالإِسعاف من رَب السَما
ما اِنهَل وَدق مِن خِلال غَمامَةفَغَدا بِهِ زَهر الرُبى مُتبَسما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.