أيها المرتدي بِحَذق وَنُبل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها المرتدي بِحَذق وَنُبلوَالمباري قَسّاً بِنُظم وَنَثر
جاءَني اللُغز المعمى فَأَحرىأَن يُحار الغُداة في الكَشف فِكري
غير أَن اللَغيز أَبدى ضِياءمَدَّ مِن لَيل حِبرِهِ نور فَجري
فاهتَدَينا بِهِ إِلَيهِ فَهذافي المَصلى عَلى ضَجيعَة قَبري
طَهره عَن تَيمم فَهُوَ ما صَحح لَهُ الطَهر قَبلَ غَسلِ وَطُهر
وَهُوَ غَسل لِربة القَبرِ فَرضاًخُذ جَواباً كَأَنَّهُ نُظم در
كــــان فَرضاً عَلي رَد جَوابفَاِمتَطَيت الهِضابَ في نُظمِ شِعري
لَكَ عُذري ما قُلتُ مِن قَبل شِعراًلا وَلا كُنتَ في الصَبابَةِ عَذري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.