يا إِماماً حَسُن النُظُم بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا إِماماً حَسُن النُظُم بِهِوَكَذا النَثرُ مَعاً لا كُبِتا
أَيّ شىء يُتقىَّ البَردُ بِهِوَهوَ في الحَرِّ جَمال لِلفَتى
وَلَدى التَحريفِ عَينُ القَرّ كَميُتَّقى مِنهُ بِبَرد في الشِتا
وَلَقَد جاءَ لِبَعضِ الخَلقِ سوط عَذاب مُؤلِم حَيثُ عَتا
وَإِذا صَحفتَ مِنهُ بَعضُهُفَهوَ لَهوٌ مَنَعهُ قَد ثَبَتا
وَلَدى التَصحيفِ مَقلوباً فَلِلنَّفسِ نَزهٌ مِنهُ إِن كانَ أَتى
قَلب هذا لا تحد عَن عَدلهإِن مَن قَد حادَ عَنهُ مَقتا
فَاِقطَع الرَأسَ مَعِ القَلبِ تَجِدهُ عَلى الحَسناءِ ما قَد بَهتا
وَبِهذا وَعَلى التَصحيفِ ماهانَ تَشبيها وَما قَد هَفَتا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.