يا راقِيا قَلل المَجد الَّذي وَقَفت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راقِيا قَلل المَجد الَّذي وَقَفتفي سَفحِهِ هِمَم الأَمجاد في عَقل
أَنتَ الكَريمُ الَّذي تَكسو بَشاشَتَهُعَطف النَزيل بِما يُغَنّي عَنِ الحَلل
مَولايَ ما كانَ مِنّي ما يُجَمِّلُنيبذرَة مِن مَعاني البَيتِ ذي الأَمَلِ
فَكَيفَ يُستَحسَنُ المَولى بِهِ صِفَتيوَلَيسَ ذلِكَ مَأموناً مِنَ الخَلَلِ
لَولا اِعتِقادي بِفَضلِ الشَيخِ يَعصِمُنيلَقُلتُ ذا هُزؤُ في واضِحِ السُبُلِ
حَيثُ العِبارَةَ مِن ذي فِطنَة يَقظِلَها وُجوهُ تُؤَدّي كُل مُحتَمَل
إِنّي أُؤمِل مِن خِلّي مُعامَلَتيلِسَترِ تَقصير هذا المُخلِص الخجل
لا زِلتَ تَحكُم أَسبابَ الاِخاءَ وَلابَرِحتَ تَكسى جَميلَ الذِكرِ في جَذَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.