إِذا ما جِئتَ آبائي الكِراما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما جِئتَ آبائي الكِراماحَبيب فَاِبلغنَّهُم السَلاما
وَقُل عَهدي بِعَبدِكُم مَشوقايَحِنُّ إِلى زِيارَتِكُم دَواما
وَلكِنَّ العَوائِقَ أَقعَدَتهُفَقَصر دونَ زورَتِكُم فَهاما
فَهَل عَطفَ يَجادُ بِهِ عَلَيهِوَهَل مِن يُبَلِّغُهُ المَراما
فَأَنتُم مَعدَنُ الاحسانُ طَبعاًوَكَم أَسدَيتُم المِنَنَ الجِساما
سَلامُ اللّهِ يَغشاكُم جَميعاًمَعَ الرضوانِ ما مزن تهامى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.