أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطَعتُ حُكمَ الهَوى فيما قَضاهُ فَمارَعى فُؤادَ مُعَنّى فيهِ بِئسَ وَلي
ما خامَرَ الحُبُّ قَلباً فَاِستَراحَ بِهِوَلا صَحا طالِح قَد ذاقَهُ وَوَلي
أَصبَحتُ في الحُبِّ ما بَينَ الوَرى مَثَلاتُروى أَحاديثُهُ عَنّي عَلَيَّ وَلي
قَيس مَضى وَعُهودُ الحُبِّ باقِيَةوَلَيسَ غَيري لِذاكَ العَهدِ صَح وَلي
جارَ الحَبيبُ عَلى حُكمِ الهَوى فَقَضىبِالبُعدِ عَنّي وَإِن أَمسَيتُ مِنهُ وَلي
وَيلُ المَشوقِ المُعَنّى عاشَ في نَصبِوَلَم يَجِد راحِماً مِن مُنجِد وَوَلي
سِوى زَفير عُلا في الصَدرِ مِن حَرقِوَصوب دَمع هُوَ الوَسمِيُّ ثُمَّ وَلي
وَما أَطلَعتُ نُصوحاً في الهَوى وَأَرىأَنَّ النَصيحَ عَذول فيهِ غَيرَ وَلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.