سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّنيهَواها وَطيش المُستَهام عَتيد
بِزَورَتِها صادَفَت كُلَّ مَسَرَّةهَوينى وَصَحبي في الفَلاةِ رُقود
فَلَمّا اِنتَبَهنا لِلخَيالِ الَّذي سَرىإِذا هُـــــوَ آلُ مـــــا لَدَيــــهِ وَرود
مِنَ الخَبَلِ أَن يَرجو الوِصال مُتَيَّمإِذا الدارُ قَفر وَالمَزار بَعيد
أَقولُ لِعَيني عاوِدي النَومِ وَاِهجَعيوَهَيهاتَ نَومُ العاشِقينَ شُرود
وَلَم يَقضِ لي دَينُ الغَرامِ مَقالَتيلَعَلَّ خَيالاً طارِقاً سَيَعود
فَعادَت وَما عادَ الخَيالُ الَّذي سَرىوَما كُلُّ مَرجُوِّ النَوالِ يُفيد
وَعاوَدَني هَم أَلَم صَبابَةوَبِت وَكِلتا المُقلَتَينِ تَجود
فَرَدت جَواباً وَالدُموعُ ذَوارِفوَلِلشَوقِ في طَي الضُلوعِ وُقود
أَجيرانَنا وَالدارُ مُنعَرِج اللَوىأَما آنَ لِلشَّملِ الشَتيتِ رُدود
وَهَيهاتَ مِن لُقيا حَبيبٍ تَعَرَّضَتلِدَفعِ تَلاقيهِ حَوادِثُ سود
عَسى نوب الأَيّامِ تَجلى فَتَنطَويلَنا دونَ لُقياهُ مَهامَه بيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.