عَمَّ الهَنا قطان أمِّ القُرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَمَّ الهَنا قطان أمِّ القُرىوَبَشِّرِ البادين أَهلَ الحَضر
بِعِقدِ حاميها الهِمامَ الَّذيإِلى المَعالي وَردَهُ وَالصَدر
أَفضَل سِباق لِكَسبِ الثَناوَخَيرُ نَهّاض لِدَفعِ الحَذَر
مِن دَوحَةِ المَجدِ نَما فِرعَهُوَالغَرسُ مَهما طابَ طابَ الثَمَر
ذو عَزمَة ما فاتَها مُحتَموَفِكرَة تَنتُج حسن النَظَر
بِالمُحتَدِّ الطاهِر فاقَ الوَرىوَبِالمَزايا الغُرِّ سادَ البَشَر
لِلجودِ وَالنَجدَةِ أَخلاقَهُوَالعَدلُ وَالرِفقُ وَخَيرُ السَير
أَضاءَت البَطحاءَ في عَصرِهِلِما جَلا عَنها قِتامُ الغَير
إِن اِبنُ عَونِ سَيد ماجِدحَلاحِل نَدب جَواد أبر
يا كَعبَةَ الجودِ وَرُكنُ الوَفايا حَرم الأمنِ إِذا الذُعرُ قَرّ
إِنّي سَمِعتُ الناسَ قَد أَرخوازَواجَكَ المُفضي ليمَن الأَثَر
وَكُنتُ أولى مِنهُمُ إِنَّنيمِنكُم وَما كانَ بِباعي قَصر
فَقُلتُ بِالسَعدِ وَطولِ الهَناوَاليَمَنِ أَرخِنا زَواجَ الأَغَرِّ
لا زِلتُ في عِزِّ رَفيعِ الذَرىيَصحَبُكَ النَصرُ وَحُسنِ الظَفَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.