أَلا قُل لِرَبِّ الفَضلِ وَالنائِلِ العَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا قُل لِرَبِّ الفَضلِ وَالنائِلِ العَدوَمَن فاقَ في نُبلِ وَفي واضِح المَجد
فَزَيدُ المَزايا ذو سَجايا حَميدَةلِكَسبِ المَعالي لَم يَزَل باذِل الجُهد
أَتَتنِيَ عَجفاءَ الضُلوعِ مُسنةقَريبَة عَهد بِالقَطام مِنَ الوَلَد
عَلاها هزال قَد بَراها كَأَنَّهامِنَ العَجفِ عَرجون قَديم بِلا كَدِّ
لَقَد جَمَعتَ عَجزاً وَعَجفاً وَقَد مَضَتعَلَيها قُروحٌ لَيسَ تَضبِطُ بِالعَدِّ
فَأَينَ لَها طَيُّ الدَجِنَّةـ بِالسَرىوَقَطع الفَيافي بِالرَسيم وَبِالوَخد
فَيا ماجِداً ما فارَقَ الجودُ كَفَّهُلَهُ راحَة بِالبّضلِ فائِضَة المَد
أَتَرضى بِهذي أَن يُقالَ عَطِيَّةلِمِثلِكَ ما بَينَ الحجازِيِّ وَالنَجدي
وَقَد قيلَ لا يُعطي الكَريمِ دَنِيَّةوَأَنتَ الَّذي في الجودِ واسِطَةِ العِقد
فَحاشاكَ تَرضى أَن تَمِد بِمِثلِهالِمِثلي وَمِنكَ البِدءِ بِالفَضلِ عَن قَصد
وَلا زِلتَ يا رَب الفَضائِلِ نائِلاًمِنَ الخَيرَ ما تَرجوهُ مُقتَبَل السَعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.