خَيرُ السَجايا خُذ لِنَفسِكَ عادَة
الشاعر: عبد الجليل الطباطبائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خَيرُ السَجايا خُذ لِنَفسِكَ عادَة ... طولَ الحَياةِ فَتِلكَ أَنفَعُ باقي
حَتّى تَرى فيكَ المَكارِمُ خِلقَة ... شَهِدَت بِأَنَّكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
لا يَبلُغَ الآمالِ مِن كَنه الثَنا ... إِلّا حَليفُ مَكارِمِ الأَخلاقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- لنفسك: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو … (لسان العرب)