أَزهرُ مِنَ الرَوضِ المُدَبَجِّ قَد بَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزهرُ مِنَ الرَوضِ المُدَبَجِّ قَد بَداوَهَل هذِهِ الزَهرُ الجَواري لِلاِهتدا
أَمِ النُظمِ مِن يَنبوعِ نَدب مُهَذَّبِتَجَلبَبَ أَبرادُ البَلاغَةِ وَاِرتَدى
تَضَمَّنَ مَدحُ الهاشِمِيُّ مُحَمَّدِمَنارَ الهُدى مَن جاءَ لِلرُّسلِ سَيِّدا
فَيا حَبَّذا نُظماً تَحَلّى بِمَدحِهِلِسِرِّ وُجودِ الكَونِ شَمسُ سَما الهُدى
عَلَيهِ شَذا مِسكُ الصَلاة تَحِيَّةوَآلَ وَأَصحابِ اِولي الفَضلِ وَالجدا
فَرِحتُ طَرفَ الطَرفِ مِنهُ بِجَنَّةغَدا بَلبَل الأَفراح فيها مُفرَدا
سَبَكتُ مَعانيها بِأَحسَنَ قالِبفَصُغتُ بِها عَقدُ الجُمانِ مُنضَدا
أَرومُ لَها التَقريظِ لكِنَّ فِكرَتيعَلَيها غِشاءٌ لِلبِلادَةِ وَالصَدى
وَمَن ذا يُجاريها وَرَبُّ نِظامِهابِهِ في فُنونِ النُظمِ وَالنَثرِ يَقتَدى
لَقَد قُمتُ في كَسبِ المَحامِدِ جاهِداًفَلا غَروَ لَو سَموا جَنابِكَ أَحمَدا
بَقيتُ سَعيدُ الجَدِّ ما قالَ مُغرَمٌأَبى القَلبُ سَلوانَ الأَحِبَّة سَرمَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.