يا آل طه ادركونا بالمدد
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«يا آل طه ادركونا بالمدد» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا آل طه ادركونا بالمدد — فانتمو للملتجي نعم السند
يا آل طه يا مصابيح الورى — غوثاً فكم في عزمكم حلت عقد
يا آل بنت المصطفى شمس الهدى — حنوا علينا ها هو الصبر نفد
يا آل مولانا الامام المرتضي — قوموا بنا نالهم اضنى والكد
يا سادة السادات في كل الملا — يا أهل غاب الغيب يا نسل الاسد
انتم سيوف الله كم ابلى بها — ربي جحوداً قد غلا فيه الحسد
الله يا اهل الوحا هل غارة — منكم بها تنجب اثقال الشدد
قد جاء وعد الله في اعدائكم — غادوا عسى الرحمن يمضي لوعد
ها نحن من اغصانكم عطفا عد — صعب وطوة العيم عن وهن عقد
انتم اسود القوم كبار الحمى — اعيان اهل الله اقمار الابد
لا تبعدوا عنا الايادي انكم — ان نلحظوا المسكين يعليه الصمد
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثقال: [ث ق ل]. (مصدر أثْقَلَ). 1."إِثْقَالُ الحِمْلِ": تَحْمِيلُهُ ثَقيلاً. 2."وَجَدَ في الدُّيونِ الجديدة إِثْقَالاً" : إرْهاقاً. 3."إِثْقَالُ الحامِلِ" : اسْتبَانَةُ حَمْلها.
- الحسد: حسد: الْحَسَدُ: مَعْرُوفٌ، حَسَدَه يَحْسِدُه ويَحْسُدُه حَسَداً وحَسَّدَه إِذا تَمَنَّى أَن تَتَحَوَّلَ إِليه نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَو يُسْلَبَهُمَا هُوَ؛ قَالَ: وَتَرَى اللبيبَ مُحَسَّداً لَمْ يَجْتَرِمْ ... شَتْمَ …
- السند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
- الشدد: شدد: الشِّدَّةُ: الصَّلابةُ، وَهِيَ نَقِيضُ اللِّينِ تَكُونُ فِي الْجَوَاهِرِ والأَعراض، وَالْجَمْعُ شِدَدٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: جَاءَ عَلَى الأَصل لأَنه لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ، وَقَدْ شَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه شَد …