ما للمنازل لا تجيب حزينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للمنازل لا تجيب حزيناأصممن أم قدمَ البلى فبلينا
لا بل بلين فهجن داءً ساكناًلمتيمٍ وأثرنَ منه دفينا
راحوا العشيةَ روحةً مذكورةًإن متن متنا أو حيينَ حيينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التطفيل وحكايات الطفيليين»: باب في ذكر من طفل من الأكابر والأشراف وأهل العلم والأدب، البيت ٣
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في التطفيل ويتصل به أخبار الأكلة والمؤاكلة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.