يا زائرَ الدُنيا الجَديدةَ مَرحَباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا زائرَ الدُنيا الجَديدةَ مَرحَباًفَلَقَد نَزَلتَ نُزول غَيثٍ في الرُبى
بِالعَزمِ سَرَت عَلى البخارِ مُيمِّماًمَلِكاً بِشُبّان العَزيمةِ رَحَّبا
مَلِكا عَظيماً لَم تَزَل آياتهُتورينا مِن عجبٍ إِلى ما أَعجَبا
فَإِذا دَخَلتَ نُيورُكاً كُن مُؤمناًبِوجودِ من خَلق العُقولَ وَهَذَّبا
أَرضُ العَجائبِ أَنجَبت أَديسون رببُ الاختراعِ وَكلّ شَيءٍ قَد سَبا
ما زَخَرفت أَو تَزَّينت لِتَهتُّكٍوَضَياع أَموالٍ ذَهَبنَ معَ الهَبا
فيها القُصورُ الناطِحاتُ لاسحُبٍبُنيَت بِعلمٍ ما أَجلَّ وَاَغرَبا
بِلدٌ يَموجُ بِأَهلِهِ وَبِعلمِهِوَرِجالُهُ رَدوا الشُيوخَ إِلى الصِبا
فَحَياتَهُم عَملٌ وَكُلٌّ مِنهُمُجَعلَ العَزيمةَ لِلمَصالحِ مَركَبا
جَهلوا الجُمود فَلَيسَ يُذكرُ عِندَهُموَجَنوا مِنَ الحَرَكات عَيشاً طَيِّبا
لَم يَكفِهم في الأَرضِ ما طَلَبوا بِهافَبَغوا لَهُم فَوقَ الكَواكبِ مَركَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.