حُسن الرِياضةِ في بَني خلادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُسن الرِياضةِ في بَني خلادِوَرياضها بردٌ عَلى الأَكبادِ
خُضر النَباتِ إِلى الحَياة مُنعشٌوَمِن البَساطةِ صِحّةَ الأَجسادِ
فَاِنظُر إِلى البَدرِ المُنير إِذا بَدايَكسو الرياضَ بِنورِهِ الوَقادِ
وَاِنظُر إِلى صُحفِ السَماءِ وَتَحتَهاصُحفُ البِحار قَويةُ الإِسنادِ
فَمِن السَما وَالماء تَقرَأ أَسطُرَاًدَحــــضت دَلائل حِجةِ الإِلحادِ
فَدَعِ الشُيوخَ بِكَوننا أُستاذنالِمَحجَة التَوحيد نِعمَ الهادي
أُمُحَمَدٌ بين الرياضِ وَفكركمحسن التَشابهِ في بَني خلادِ
حسَن الطَبيعةِ مَع طباعِ الخَير فيك مَحاسنٌ تَربو عِن التِعدادِ
حادي العُلوم حَدا بِرَكبكَ مُسرِعاًوَنَأى بِكُم عِن مَوطنِ الأَجدادِ
كَيفَ الحَياةُ وَكُلُ حُرٍّ قَد غَدامِثل المُقَيَّدِ في يَد الجَلادِ
لَولا بَنيّاتي الثَلاثةُ في الدَنالَسَكَنتُ أَعلى شامخِ الأَطوادِ
وَأَرَحتُ نَفسي مِن أَذيَّةِ مَعشرٍكَفَروا بِكُلِّ صَداقةٍ وَوِدادِ
إِني أَريدُ إِلى البِلاد تَقَدُّماًوَمُرادُ حُكمُ اللَهِ فَوقَ مُرادي
أمحمّدٌ لا زالَ فكركَ راقياًما دامَ حُسن الصَفو في الأَعيادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.