عـجـبـت لمـن قـد أجـمعوا ان حاتماً
الشاعر: طالب البلاغي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر طالب البلاغي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـجـبـت لمـن قـد أجـمعوا ان حاتماً — كـريـم البـرايـا مـاله مـن مـمـاثل
ولو نــظــروا ســبـط النـبـي مـحـمـد — لقـالوا بـأنـا لم نـقـل غـير باطل
فـمـا حـاتـم قـد كـان يـشـبه صالحاً — ولا كـان يـحـكـي منه بعض الشمائل
بـنـفسي أبا المهدي والماجد الذي — سـرى جـوده كـالشـمـس بـين القبائل
حـديـث أبـا المـهـدي عـندي ألذ من — جـنـى النـحـل في البان عود مطافل
وألطــف مــن تــلك الريـاض بـعـامـل — وأعــذب مــن أزهـار تـلك الخـمـائل
فـمـن لم يـقـل فـي صـالح كـمـقالتي — فــقــد كــذبــتــه واضـحـات الدلائل
وقـل لابـن يـحـيـى أهـلك اللَه ضده — يـراعـي لنـا عـهـداً بـلبـنـان عامل
مــحــضــت لابـراهـيـم ودي ولم أكـن — بــمــلتــفــت يـومـاً إلى عـذل عـادل
حليف التقى رب الندى أوحد الردى — عـليـماً غدا في الناس جم الفضائل
يــمـيـنـاً بـرب الجـود صـالح والذي — إذا قـال لم يـتـرك شـهـبـاً لبـاقـل
بــان لنــا خــالاً أضــاع حـقـوقـنـا — وأكــثــر أفــديــه مــقـال العـواذل
فـيـا أحـمـداً رفـقـاً بـمـهـجـة مغرم — يـرى أكـبـر الأشـياء بعض التواصل
يــمــيــنــاً بــود صــادق ان حــبـكـم — بـجـسـمـي جرى مجرى دمي في مفاصلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعامل: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
- سبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …