رَأَيــــت آثــــار يَــــدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيــــت آثــــار يَــــدٍممعنةً في الدأَبِ
في شَفتي مَحبوبتيظاهرةً لَم تُحجبِ
كَأَنَّها فعل يَدٍخَــــرقاءَ لَم تُهَذَّبِ
أو ثَورةٍ مَجنونةٍمِن فاسقٍ مُدرَّبِ
أَو لطمةٍ راجمةٍمِن ظالمٍ مُجرِّبِ
أَو قُبلةٍ صاخَبةٍمِن عاشقٍ مُعَذَّبِ
فَقُلتُ في نَفسي إِذااســــألها في أَدبِ
لَعَلَّني أَعرفُ ماعَن ذهنِها لَم يَغِبِ
وَعَلَّها تُصدِّقُنيفي سِرِّها وَالسَببِ
فَما رَأَينا مَلكاًمُتَّصِفاً بِالكَذِبِ
وَبَعدَ أَن صُغتُ لَهامُقَدِّماتِ الذَهَبِ
وَنِلتُ مِنها غَفلةًكانتَ كَبرقِ خَلِبِ
هَمَستُ في آذانِهابِطلبتِي وأَرَبي
فَاِبتَسَمَت ساخِرَةًمِنّي وَلَمّا تُجِبِ
وَاَعرَضَت كَأَنَّهاتَحسَبُني أَغبى غَبي
لَكَنَّني اَلحَفت فيإِحراجِها بِالطَلَبِ
وَلَم أَزَل أَدفَــــعُهــــاحَتّى جَرَت في مَذَهَبي
قالَت لَقَد سَأَلتَنيعَن سرِّ هَذا اللَعبِ
لَقَد أَتاني مَرةًطَيفُكَ في زيِّ نَبي
عَرَفتهُ في لَحظةٍمِن لَحظاتِ الشَغَبِ
حَتّى إِذا عايَنتُهُمِـــــن رَأسِهِ لِلذَنَـــــبِ
أَدرَكتُ أَني لَم أَكُنضارِبَةً في الرِّيَبِ
وَلَم يَغِب عَن فِطنَتيآمالَهُ في مَطلَبي
فَقُلتُ أَنجو مَن أَذىهَذا الخَبيثِ المُذنبِ
فَإِنَّهُ إِن يَلقَنيوَحيدةً في مَكتَبي
يَسطُ عَلى قداستيوَيَأتني بِالعَجَبِ
لَكِنَّني لَمَّاــ أَجِدوَســـــيـــــلةً لِلهَــــرَبِ
وَلَم يَكُن مُحتَفِلاًبِثَورَتي وَغَضَبي
فَقُلتُ ما تَطلُبُهُتَطلبُ حَلوى يا صَبي
فَقالَ هاتي قُبلةًفَقُلتُ خُذها وَاِذهَبِ
وَالآنَ لا أَحسَبُنيخاليةً مِن تَعَبِ
لَقَد طَرَحتُ قَصَّتيعَلَيكَ فَاِسمَع وَاعجبِ
أُقسمُ يا فاتنتيبِسحرِ هَذا الشَنبِ
ما جاءَني الطَيفُ وَلابِعثتَهُ في مَأربِ
وَلا قَضى لي حاجةًمُنذُ مِئات الحِقَبِ
يا لَيتني أَرسلتُهُوَلَيــــتُه لَم يَكذبِ
طيفكُ هَذا خادعٌمالي بهِ مِن نَسَبِ
وَما حَوَتنا صِلةٌلَعَلَّهُ يَعبثُ بي
هَذا الَّذي يَخدَعُنيلَيسَ بِطَيفي وَأَبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد القاضي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.