ما تَرى يا قَلبُ في هَذا الغَرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما تَرى يا قَلبُ في هَذا الغَرامإِنَّهُ اهدأُ مِمّا كُنتَ تَحسَبْ
مابِهِ مِن شِرةٍ أو من غَرامٍوَادعٌ كَالحلُمِ الزاهي المحبَّبْ
وَادعٌ كَــــــالطِّفـــــل إِلّا أَنـــــهُشَرِهٌ يَبتلعُ النَفسَ اِبتِلاعا
خُذه مِن دُنياكَ وَاركب متنَهُوَوداعاً أَيُّها الدُنيا وَداعا
ما الَّذي تنكرُهُ فيهِ وَمافــــــيـــــه إِلّا دَوَران الفَـــــلك
جَمعَ الأَرضَ إِلَيهِ وَالسَماكَم عَلى جَوزائِهِ مِن مَلك
إِنَّ هَــــذا الحُــــبَّ حُــــبٌ خــــالدٌوَسَيبقى بَعدَ أَن يَفنى الأَبَد
هُــــوَ إِن شئتَ طَريفٌ تالِدٌوَهُوَ اِن شئت عَظيمٌ لا يُحَدّْ
صَمَت الحبُّ فَقل فيمَ صَمتلَم لا يَنطِقُ إِن كانَ صَحيحاً
لا فما يَنطِقُ مَفؤودٌ مَشَتفيهِ روحٌ لَم تَعُد تَصلُحُ روحا
أَيُّها الحُبُّ الَّذي بَينَ ضُلوعيوَعُروقي جارياً مَجرى الدَمِ
كُن عَلى صَمتِكَ ذا إِنَّ دُموعيقَولُها أَحلى وأجلى من فَمي
ما عَسى تُفصِحُ عَني الكَلِموَمَتى عبَّرَ عن حُبٍّ لِسان
غايةُ الشاعرِ قولٌ مُحكمٌلَكِنِ الحُبَّ أَيُرضيهِ البَيان
يا حَبيبي وَالهَوى بَيني وَبينِكصامتٌ كَالصَمتِ مِن أَهلِ القُبور
راعني أَنَّكَ ما وَفَّيتَ دَينَكلا وَلا أَصلَحتَ مِن قَلبي الكَسير
أَفلا تَعرفُ ما بي مِن أَلَمْكَيفَ وَالآلامُ تَفري كَبِدي
كادَ يَطويني لَولاكَ العَدَمْأَنتَ روحٌ سَطَعَت في جَسَدي
مِنكَ دائي وَبيُمناكَ الدَواءوَبِكَفَّيكَ حَياتي وَمَماتي
لَم يعُد لي في الدُنى إلّا رَجاءخافَتٌ يَلمعُ في أُفقِ حَياتي
أَيُّها الحُب بِوُدِّي أَن تَثورإِنَّ في صَمتِكَ هَذا ما يُريب
أَضرمَ الحَربَ جَحيماً وَسعيروَتَسَمَّعْ مَن مِنَ الناسِ يُجيب
إِنَّهُ يَشكو الهَوى في صمتِهِوَالهَوى لَيسَ لَهُ أُذُنٌ تَعِي
ظالمٌ ما غابَ عن فِطنتِهِإِنَّني فيهِ أُلاقى مَصرَعي
يا حَبيبَ القَلبِ وَالقَلبُ فِداكيا مُنى الروحِ وَروحي مِنكَ لَك
حِرتُ في أَمرِكَ وَاِقتَسْتُ هَواكبِالَّذي عِندي فَأَنتَجْتَ مَلَك
يا مَلاكي هَبكَ أَنكرَتَ غَراميوَتَناسيتَ دُعائي وَصَلاتي
أَفلا يَشهدُ لي عِندَ الخِصامقَلبيَ الدامي وَفَيضَ العَبَراتِ
أَفلا يَشهدُ لي دَمعَ جُفونيحينَ يَهمي ساخِناً مِن ماءِ قَلبي
أَنتَ لا تُنكرُ في الحُبِّ جُنونيلا وَلَن تَعرفَ حُبّاً مثلَ حُبي
هُوَ ذا قَلبيَ يسَّقبل حُبّاًصامِتاً أَكثرَ مِمّا قَد يَجِب
وَلَعلَي بَعدُ لا املكُ قَلباًفي رَبيعِ الحُبِّ يَهفو وَيُجِب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد القاضي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.