اِلَيكَ أَبثُّ أَم أُخفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِلَيكَ أَبثُّ أَم أُخفيجَوىً يَسعى إِلى حَتفي
وَأُعربُ عَن مَدى أَلَميوَما أَلقاهُ مِه عُسفِ
لَعَلَكَ غاضبٌ مِنّيلِما أُبديهِ مِن ضَعفِ
وَعَلَّك لَم تَصُن حُبّيبِعَونٍ مِنكَ أَو عَطفِ
لَئن أَنكَرتَ آلاميفَفي جَفنَيَّ ما يَكفي
وَحَقِّ عُلاكَ ما أَنا مَنيَضنُّ عَليكَ بالروحِ
وَلا أَنا مَن يُسائلُ عَندَمٍ في الحُبِّ مَسفوحِ
تَخذتُك أَنت لي أَمَلاًفَهَل صَيَّرتَني أَمَلكْ
وَهَل اَحبَبتَني حُباًكَحُبي في الصبابةِ لَكْ
مُعاذكَ لَستَ مُقتَدِراًتَحبُّ وَلَيسَ ذا مِثلَكْ
وَما أَنا غَيرَ مَوهومٍنَبا بِالناسِ وَاحتمَلكْ
فَلَم تَعطِف عَلى قَلبيوَإِن تَحتَ الغَرامِ هَلكْ
فَيا وَيَحي عَلى قَلبٍطَويلِ الهَمِّ مَقروحِ
يَموتُ بِغَيرِ ما ذنبٍوَيهلكُ غَيرَ مَجروحِ
وَحَقك يا مُنى قَلبيوَيا رُوحي وَرَيحاني
مَريضُك لَم يَزل كَلِفاًيُعاني كُلَّ أَشجانِ
وَحَقَك لَم أَزَل عَبداًتَخذتُكَ أَنتَ أَوثاني
فَما بَدَّلَتُ مِن دينيوَلاغيَّرَتُ إيماني
وَلَست أَرومُ لي بَدلافَما التَبديلُ مِن شَأني
وَما أَنا غَيرَ قربانٍإِلى عَلياكَ مَذبوحِ
فَضُمَّ اليكَ جُثمانيبِصَدرٍ مِنكَ مَفتوحِ
فَهاتِ مِنَ الهَوى عِبَراًإِلى قَدَمي مِن راسي
وَجرَّعَني الحَمامُ إِلىثَمالةِ هَذِهِ الكَأسِ
تَجِدني شاكِراً أَبَداًإِذا أَصبَحتُ أَو أُمسي
مُعاذ الحُبِّ أَن أُلفىضَعيفَ العَزمِ وَالنَفسِ
فَاِنكَ لَستَ تَنسانيإِذا ما ضَمَّني رَمسي
برَبِّكَ لا تُقِم وَزناًلآلامي وَتَبريحي
أَموتُ أَنا صَريعَ أَسىًوَتَحيا أَنتَ يا رُوحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد القاضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.