سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَألْتُ فلمْ تكُلِّمْني الرُّسومُفَظَلْتُ كأنَّني فيها سَقِيمُ
بِقَارعَة الِغريفِ فَذاتِ مَشْيٍإلى العَصْداءِ ليسَ بِها مُقِيمُ
مَنازِلُ عَذْبةِ الأنْيابِ خَوْدٍفما إنْ مِثْلُها في الناسِ نيِمُ
فإمَّاــ أن صَرَفْتِ فَغَيْرُ بُغْضٍولكنْ قدْ تُعدِّيني الهمُومُ
عَداني أنْ أزورَكِ حَرْبُ قَوْمٍكَحَرِّ النارِ ثَاقِبَةٌ عذُومُ
عَذومٌ يَنْكُلُ الأعْداءُ عَنْهاكَأَنَّ صُلاتْهَا الأَبْطالَ هِيمُ
فلَسْتُ بآمِرٍ فيها بِسِلْمٍولكِنِّيــ على نَفْسي زَعيمُ
قَتَلْنا نَاجِياً بِقتيلِ فهْمٍوَخَيْرُ الطَّالِبِ التِّرَةَ الغَشُومُ
بِغَزْوٍ مثلِ وَلْغِ الذِّئْبِ حَتّىيَنُوءُ بِصاحِبي ثَأْرٌ مُنِيمُ
يَبُوءُ بِصاحِبي أو يَقْتُلونِيقَتِيلٌ مَاجِدٌ سَمْحٌ كَريمُ
وَلَمَّاـــ أَنْ بَدَتْ أَعْلامُ تَرْجٍوَقالَ الرَّابئانِ بَدَتْ رنومُ
وأعْــــرَضَــــتِ الجــــبــــالُ السُّودُعنيِّ وَخَيْنَفُ عَنْ شِمالي والبَهيمُ
أَمَمْتُ بها الطَّرِيقَ فُوَيْقَ نَعْلٍولمْ أُقْسِمْ فَتَرْبِثَني القُسُومُ
وَمَرْقَبَةٍ نَمَيْتُ إلى ذُراهايُقَصِّرُ دونَها السَّبِطُ الوَسيمُ
عَلَوْتُ قَذالَها وَهَبَطْتُ مِنْهاإِلى أُخْرى لِقُلَّتِها طَمِيمُ
فَلَمْ يَقْصُرْ بِها باعي ولكنْكَما تَنْقَضُّ ضَارِيةٌ لَحُومُ
مِنَ النُّمْرِ الظُّهُورِ كَأَنَّ فاهاإِذا أَنْحَتْ على شَيْءٍ قَدُومُ
وَلَيْلةِ قِرَّةٍ أَدْلَجْتُ فِيهايُحرِّقُ جِلْدَ سَاقَيَّ الهَشِيمُ
فَأَصْبَحتِ الأَنامِلُ قَدْ أُبِينَتْكَأَنَّ بنَانها أَنْفٌ رَثيمُ
تَراها مِنْ وِثامِ الأَرْضِ سُوداًكَأَنَّ أَصابِعَ القَدَمَيْنِ شِيمُ
وَرَجْلٍ قَدْ لَفَفْتُهُمُ بِرَجْلٍعَلَيْهِمْ مِثْلَ مانُثِرَ الجَريمُ
يُصِيبُ مَقاتِلَ الأَبْطالِ مِنْهُمْقَحِيطُ الطَّعْنِ والضَّرْبُ الخَذِيمُ
كَمَعْمَعَةِ الحدِيقَةِ في أَباءٍتَشِبُّ ضِرامَها رِيحٌ سَمُومُ
وَرَدَتُ المْوتَ بالأبْطالِ فِيهمْإذا خامَ الحببانُ فلا أَخِيمُ
وَمُعْتَرَكٍ كأَنَّ الَقوْمَ فيهمْتَبُلُّ جُلودَ أَوْجُهِهِمْ جَحِيمُ
صَلَيْتُ بِحَرَّهِ وَتَجَنَّبَتْهُرِجالٌ لا يُناطُ بها التَّمِيمُ
إذا أَنسىَ الحَياءَ الرَّوْعُ نادَواألا يا حَبَّذَا الأَنَسُ المُقِيمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: تأويل خبر [قيس بن عاصم حين وفد على الرسول عليه السلام وشرح ما ورد فى ذلك من الغريب]، البيت ٧
- «أدب الخواص»: فصل في اشتقاق اللغة، البيت ٩
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: حاجز بن عوف، الأبيات ٥ و١٥ و٢٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.