ظلموا البين والنوى والرقيبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظلموا البينَ والنَّوى والرَّقيباوالنَّوى لا تُبَعِّد المحبوبا
إن يكن دون من أحِبّ حجابفعن القلب لم يَرُح محجوبا
لا أَذُم الفراق في بُعد مَنْ قَدْسكنَ العينَ والحشا والقلوبا
لا ولا أظْلم الوُشاةَ ولا أشكو رقيباً ولا أَذُمّ شحوبا
ما وشَى به سوى الدموعِ ولا أضحى سوى مهجتي عليه رقيبا
ولو أني رَعَيتُ حقَّ الهوى لمأمْنعِ الجسم بعدهمْ أن يذوبا
خُدَعُ العاشقين رقَّت فشقّوا الجَيْب يومَ النّوى وحثّوا النَّحيبا
إنّما رفّهوا القلوبَ وعافُواشقَّها سَلْوةً فشقّوا الجيوبا
فوَّقت سهمَ لحظها ثم ردّتمن دَمي كفَّها إليها خَضيبا
ورَنَتْ ظبيةً ولاحت صَباحاوبدتْ دُمْيةً وماستْ قضيبا
حبَّذا لفظُها وأُنملُها الخمس وقد أقبلت تَعُدّ الذُّنوبا
وهي تُبدي من البَنان لُجَيْناًومن اللَّفظ سَلْسلاً مَشْروبا
ليتَ شعري أعارها البدرُ نوراًأم كساها الغَمامُ تلك الشُّرُوبا
أم رآها العزيزُ للحسن أهلاًفحباها جمالَه الموهوبا
الأغَرَّ البهي الكريمَ المواسي المُرْتَجَى الماجدَ الأريبَ الأديبا
مَلك لم يدع من العزّ والمجد لمَلْك من الأنام نصيبا
عن القصيدة
«ظلموا البين والنوى والرقيبا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.