أُحبُّكَ فاسمعْ ما أَبثُّكـ من حُبّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحبُّكَ فاسمعْ ما أَبثُّكـ من حُبّيهو السحرُ يسرِي من لحاظِكَ في قلبي
يَدِقُّ إذا أَقبلتَ قلبيَ خافقاًفما السرُّ في هذا التكهربِ يا ربي
أُحكِّمــ عقلي في غيابِك واعظاًفَإنْ لُحْتَ غابا لا صوابي ولا لُبي
أرى فيكَ شيئاً لا تراه عيونُهموإلا لكفوْا عن ملامي وعن عَتْبي
أودُّ وأخشى فتكَ عينيكَ إنهاعلى البعدِ أَصْمَتنِي فكيف من القرب
ولكنني أهوى فعندك مهجتيوحسبي بما تقضي عَلَى مهجتي حسبي
ومذ صِرْتَ لي عن سائرِ الناسِ شاغلاًغدوتُ ملاكاً جائباً عالمَ الحب
يكاد يشعُّ الجسمُ مني حرارةًمن الحب ليستْ كالحرارة في الشَّب
توحدتِ الروحانِ فيَّ وَأَسْبَغَاعليَّ رُواءَ الحسنِ في مائِه العذب
كأني أراني صرتُ إياك حاكياًويا ليت نقضي العمرَ جنباً إلى جنب
فقال وأعضي بالتبسم هازئاًخذِ الروحَ واجعلْ جسميَ الميْت من نهبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.