قطرةُ الدمعِ من مآقي اليتيمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قطرةُ الدمعِ من مآقي اليتيمِماءُ طُهْرٍ فيه حَنْوطُ الكريم
ونحيبُ الأراملِ الوالهاتِ العقلِ ينْبي عنه فقدُ ركن عظيم
وجموعٌ مثلُ السكارى وما همبسكارى من هولِ رُزْءٍ جسيم
نَفَخَ الصورُ نعي منصور الشيخ فأضحوا في مقعد ومقيم
مأتم الخَطِّ يومَ مات أبو الأيتامِ فذٌّ في وقعه كاليتيم
فيه منصورٌ المؤَبِّنُ منصوراًيذيب الحشا وراءَ الجسوم
يَعدُ الناسَ بالنعيمِ وهمْ منوعظِه والأسى بحرٍّ حميم
ظلَّ يستمطرُ الدموعَ ويستسقي لدى قبرِه بغيث عميم
مات بحرُ العلوم فلْنَمُتِ اليومِجفافاً إذْ مات بحرُ الغلوم
مات من يَصْدُمُ المكارهَ بالصبربثغرٍ لدى الشِّدادِ بسيم
وقضى مؤثرُ الضعيفِ على النفسِ فَمَنْ للضعيف مَن للعديم
ولمن تلكمُ المجالسُ تُغشَىللندى والنُّهى وذكرٍ حكيم
ربِّ رحماك ثغرةٌ بعد أُخرىتتوالى فينا بلا ترميم
إنَّ من عدلك السماويّ فيالكون شروق يتلو غروب النجوم
وأرى الخَطَّ كلما غاب منهاكوكب غاب في ظلام بهيم
رحمةٌ منك لا اعتراضٌ على الأمرِ ولا بدَّ لي من التسليم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.