يا ترى هل للرئيس ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ترى هل للرئيس الحرِّ مقياسٌ يقيسُ
إنَّ قُطْر المغرب المسكينَبــــالظــــلم تــــعــــيــــسُ
من ظلامات فرنساوبما كنتَ تسوسُ
قــــد تــــمادتْ لخلالِالدارِ بالظلم تَجُوسُ
فغشي القطر جميعامنهم فَقرٌ وبُوسُ
حَلَمٌ يمتصُّ منا الددم في الجسم وسوسُ
لهم الأرضُ وما ينتجُ منها والمكوسُ
جُنْدُهُم منا إذا ما شببَــــتِ الحــــربُ الضــــروسُ
وهـــــم خـــــلف خــــطــــوطالنار أبطالٌ وشوسُ
ولنا عندهُمُ الارهاقُوالحـــــظُّ التـــــعــــيــــسُ
وإذا بالعدل والإنصاف نادتهُمْ نفوسُ
قيل عنًّاـ بالشيوعيةِ أغْـــــرى القـــــومَ روسُ
لا شيوعية واللهِلديــــنــــا يــــا رئيــــسُ
إنما بالظلم منهمطفحت منا الكؤوسُ
إيه بالصين لماذاطأَطأَت منهم رؤوسُ
والشــــيــــوعيُّون حولالكُبرا منهم جلوسُ
إنها القوةُ فيهاللطــــــواغـــــيـــــت دروسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.