وطني ومهدُ أبي ومسقطُ رأسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وطني ومهدُ أبي ومسقطُ رأسيأهواه حتى آخرِ الأنفاس
وطني قَضَيْتُ به سويعاتِ الصبافاللهَ لستُ لها الحياةَ بناسي
لِلهِ ما أحلى تذكَّرَ عصرهاحُلُمٌ جميلٌ في لذيذِ نُعاس
فإذا مضيتُ فإنني متلفِّتٌوإذا أتيتُ أتيتُ سَمْتَ الرأس
حبي له حبٌّ يخالطُ مُهْجتيوالحبُّ آفتُه الفراق القاسي
قد ضمَّني وقتَ الرَّضَاع وضاقَ بيبعد الفِطام فكدَّرَ استئناسي
لولا معاكسةُ الظروفِ لهمتيلأقمْتُ من مهدي إلى أرماسي
أَمِنَ المروءةِ أنْ يُجافَى مُخْلِصٌوسواه فيه طاعم أو كاس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الفرج، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.