لواء الدين لف فلا جهاد

الشاعر: جواد الشبيبي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر جواد الشبيبي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لواء الدين لف فلا جهاد ... وباب العلم سد فلا اجتهاد

تخارست المقاول والمواضي ... فليس لها جدال أو جلاد

بكيت معسكر الاسلام لما ... أتيح عميدها وهو العماد

كأن لم تركز الخرصان فيه ... وتصبح في مواكبه الجياد

تزاحمت الخطوب فهل سديد ... وأرجفت الثغور فهل سداد

أقائد جحفل التوحيد من ذا ... يعدل صفه وبمن يقاد

تصيدك العدى في الجو نسراً ... ونسر الشهب فيهم لا يصاد

وأرهبهم جناح منك أضحت ... تغير في قوادمه العباد

إذا وضعوا كتائبه استكانت ... لعز مليكه الدول البعاد

مليك غير أن العلم تاج ... له من فوق مفرقه انعقاد

ومصلح أمة لو لم يعمها ... بنهضته لأقعدها الفساد

فما نفرت وفيه لها ائتلاف ... وما اشتجرت وفيه لها اتحاد

أتاها والقلوب بها سقام ... وجاهدها فابراها الجهاد

وساق الجيش مطلعه سعيد ... وفي مجرى طلائعه السداد

بجمهر لا يعد وليس يأتي ... على أوصاف قائده العداد

يسير المسلمون على سناه ... وفي الفلوات منه بها اتقاد

كأن الخيل يرسلها سراباً ... كواكب في السماء لها طراد

كأن السمر آجام ولكن ... على عذباتها تجري الجياد

كأن عداك في الهيجاء زرع ... دنا منه بمنصلك الحصاد

كأن البر لج من حديد ... تسيل به الأباطح والوهاد

كأنك يا نجاتهم سفين ... تسايرها الهداية والرشاد

أرادوا النصر ينتج بابن آن ... وأمر اللَه يعقم ما أرادوا

ورد نفيرهم لم يلو جيد ... إلى العقبى وعقباها ارتداد

تحايدت القبائل عنك لما ... رأت أن الحياة هي الحياد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثغور: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)
  • الخرصان: خرص: خرَصَ يَخْرُصُ، بِالضَّمِّ، خَرْصاً وتخَرّصَ أَي كَذَب. وَرَجُلٌ خَرّاصٌ: كذّابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: الْكَذَّابُونَ. وتَخَرَّصَ فلانٌ عَلَى الْبَاطِلِ واخْتَرَصَه أَي افْتَ … (لسان العرب)
  • العماد: عمد: العَمْدُ: ضِدُّ الخطإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ. وَقَدْ تَعَمَّده وتعمَّد لَهُ وعَمَده يعْمِده عَمْداً وعَمَدَ إِليه وَلَهُ يَعْمِد عَمَدًا وتعمَّده واعتَمَده: قَصَدَهُ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ. … (لسان العرب)
  • المقاول: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • تركز: ركز: الرَّكْزُ: غَرْزُكَ شَيْئًا مُنْتَصِبًا كَالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ تَرْكُزُه رَكْزاً فِي مَرْكَزِه، وَقَدْ رَكَزَه يَرْكُزُه ويَرْكِزُه رَكْزاً ورَكَّزَه: غَرَزَه فِي الأَرض؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وأَشْطانُ الرِّماحِ مُرَكَّز … (لسان العرب)
  • تزاحمت: زحم: الزَّحْمُ: أَن يَزْحَمَ القومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ كَثْرَةِ الزِّحَامِ إِذا ازْدَحَمُوا. والزَّحْمةُ: الِّزحامُ. وزَحَمَ القومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يَزْحَمُونَهُمْ زَحْماً وزِحاماً: ضَايَقُوهُمْ. وازْدَحَمُوا وَت … (لسان العرب)
  • تصيدك: صيد: صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه. يقال: صِدْتُ فُلَانًا صَيْداً إِذا صِدْتَه لَهُ، كَقَوْلِكَ بَغيتُه حَاجَةٌ أَي بَغَيْتُها لَهُ. صادَ المكانَ واصْطادَه: صادَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة