يَرتاح فُؤادي لِخَيال الوَصلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَرتاح فُؤادي لِخَيال الوَصلِوَالعُمرُ يَطيب لاحتِمال الوَصلِ
ما أَطيَبَ ذا الوِصالَ لَو دامَ لَنابِاللَهِ أَعِد ذِكرَ لَيالي الوَصلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.