كم أكتب ما جرى ودمعي يملي
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة
«كم أكتب ما جرى ودمعي يملي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَم أَكتُب ما جَرى وَدَمعي يُملي — ما أَضمر مِن اليُم فَقد الأَهل
غَرّبت وَغيرَتي كَما تَعهدها — ما قَبل خَدِها نِقاب الذُلّ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعهدها: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.
- نقاب: النِّقَابُ : العلاّمةُ البحّاثَةُ الفَطِن؛ اشتهر هذا النِّقابُ بكشوفه في علم الفلك. ـ: القِناع تجعله المرأةُ على القسم الليّن من أنْفِهَا تستر به وجهها. ـ: البّطْنُ/ هما فَرْخانِ في نِقاب أي متشابهان/ لَقِيَه نِقاباً أي …