زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَداتَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
لا لا وَصبابتي إِلى وجهك مُذفارقتك ما طاب فؤادي أَبَداً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.