حَبّاً لَكُم أَنِستُ بِالتِذكارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبّاً لَكُم أَنِستُ بِالتِذكارِيلهينيَ شَوقُكم عَن الأَوتارِ
مَفتونُ أَغاريدِ مواجيدِكُمما يصنَعُ بِالعودِ وَبِالمِزمارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.