لَو أَمكَنَني عَلى الحِمى مُنعَرِجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو أَمكَنَني عَلى الحِمى مُنعَرِجُلَم يَبقَ لِقَلبيَ المعنّى حَرَجُ
سُقياً لِمَعالِمٍ ما اِشتَبهتما دَلَّ عَلى الحَبيب إِلّا الأَرَجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.