عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلاّمَة البَلغاء هَل مِن نَظرَةتَشفى بِحُسنِ شُمولِه الاِرواح
وَلَكَ المَفاخِرُ في البَرِيَّة حِليَةكُل الاِنام لِحُسنِها تَرتاحُ
فَلأَنتَ مَن شَهِدَ الزَمانُ بِمَجدِهِوَلأَنتَ بَينَ أَولى الهُدى مِصباح
وَلأَنتَ رَوضُ في الفَضائِلِ مُزهِردارَت عَلى نَفَحاتِهِ الاِقداحُ
أَبدا يَميلُ لِعُرفِهِ مُتَعَطِّرميل الغَواتي قَد شَجاها الراح
بِنَسيمِها تَنسى الصَبابَة نَشوَةما ناحَ أَيكى وَفاحَ اِقاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.