بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُشراكِ يا مِصرُ فَالاِقبال قَد منحاوَكلل البشر تيجان السعود ضحى
وَلازَم الاِنس وَردَ اليَمَن مُغتَبِقاًوَرنح الفَوزُ عَطفَ الدَهر فَاِصطَبَحا
وَشَــــرف القَــــطــــر مَولاه وَمالِكُهوَقدم الدَهرُ لِلاِقبالِ ما اِقتَرَحا
تَمنطقت بِالبَها لَيلات مقدمهوَاليَومَ أَصبَحَ بِالاِضواءِ متشحا
نِعمَ التَهاني بِاِقبال السرور فَقَدسَماسنا بارِق الاِفراحِ وَاِتَّضَحا
سَماء صفو المُنى أَبدَت كَواكِبِهاوَغَيث غوث الهَنا حَيا بِما سَمَحا
فَيا لَهُ مُقدِما قادَت بَشائِرُهمَغانِمَ الدَهرِ لِلرّاجي وَقَد رَبِحا
وَعَــــم اِشراقُه كُل الوَرى فَغَدانوراً يسر وَبَرقا زَنده قدحا
عادَ العَزيزُ الَّذي جادَت لِعَودَتِهِأَيّامُنا فَاِغتَنَما الاِنس وَالمنحا
لَو قيلَ لِلشَرف اِختَر قالَ خدمتهأَو قيلَ لِلدَّهر سابِق عَزمه اِفتَضحا
لا زالَ ذو العَهدِ مِصباح العُلا أَبَداما اِخضر عود وَشادى ايكه صدحا
وَلا خَلاعن ضَوافي ظله زَمنبِهِ حَباهُ الجَليلُ اليَمَن فَاِنشَرَحا
فَاِحرف سَطرت تَزهو بِمِدحَتِهِتَتوجت بِلال نورِها وَضحا
وَأَقــــبَــــلَت لِمَــــعاليهِ مُؤرخَةوافى الخَديوي فَأَولى الجد وَالفَرحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.