اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفناجَهَلت صَبابَتي أَم هَل عَرَفنا
فَلا أَقوى عَلَيكِ وَأَنتَ أَنتاوَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى
أَباحَت في الهَوى عَرضي وَدينيبِرَوضِ دَلالِها أَمسَت وَقالَت
وَإِن عَثَر اقيم ما أَقالَتوَكَم صَدَّت وَفي هَجري أَطالَت
فَقُلتُ لَها اِرحَمي الاِمى قالَتوَهَل في الحُبِّ يا أُمّي اِرحَميني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (١٦) البحر السادس عشر: المتدارك، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.