ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ أَعهد ما بِالعَبدِ مِن أَسَفوَلا أَعي فيهِ حالا كانَ قَبل خَفي
حَتّى تَقَلَّبت في أَحصاب حَرقَتِهِوَصِرتُ مِمّا ألاقى عاذِرا سلفى
لا غرو اِن الصِبا يَأتي بِنَفحَتِكُموَكُلَّما مراغدو بِالغَرامِ هفى
وَلَم أَنَل مِن نَسيم الصُبحِ لي أَربايَشفى فُؤادي مِن التَسهيدِ وَالشَغف
لِما يَئِست وَلَم يَسمَح لململتيقاضي الهَوى بِنَشيق من هَواك شَفى
خاصَمت كل نَسيم فيكَ مبتَكراوَعفته بِخَيال مائِس الهيف
خلوت لِلخل خلواتي وَخلت بِهاخلو صدري من اللوعات وَاللَهف
نَفيت طيب الكَرى لِلقَدِّ مُنتَظِراوَكَم شَكَوت بِقَلب خافِق رَجف
فَيا لَهُ مِن خَيال غَرَّني وَنَأىوَقَد رَماني بِسَهم السَهد وَالكَلف
مَياس قَدك عِندي غَدوَة وَمسافَلا تَضن بِمرآه عَلى الدَنف
حر التَهاني وَوجدى وَاِحتِراق دمىيَفيح وادي الغَضا عَمَّن سِواكَ خفى
لما بَصرت بِما لا يَبصرون بِهِيا سامِرى فَلا تَعجَل عَلى تلفى
وَراجِع النَفسَ اِنّي قَد ضَلَلتُ بِهاعَمّا عَداكَ فَلَم أُبرِح وَلَم أَقف
فَقالَ لي بِاِبتِسام من مُباسَمهيا مُؤمِن القَلبَ لا تَحذَر وَلا تَخَف
ما كُنتَ اِلّا خَيالا مَعفوى لقالا يَستَفيدُ الشَجى مِنّي سِوى الكَلف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.