حز يا نَسيم عَلى بان النِقا وَسَل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حز يا نَسيم عَلى بان النِقا وَسَلعَنِ الاِحِبَّةِ هَل مالوا اِلى بَدل
وَاِشرَح صَبابَة صَب دَمعِهِ هَطَللَو لاهمو لَم يَجِد بِالمَدمَعِ الهَطَل
وَحيهم بِتَحِيّاتٍ مُعَطَّرَةبِالمِسكِ وَاِسلُك اِلَيهِم أَقرَب السُبل
وَاِن تَعَذَّرَ فيما بَينَنا رسلفان مَسراك يُغنينا عَنِ الرُسُل
فَاِنَّهُم مُنذُ ما سارَ الفَريق بِهِمما لَذ لي العَيش في قَولٍ وَلا عَمَل
وَالقَلبُ باتَ وَأَمسى حَشوه شَغفوَالدَمعُ كَالمزن اِن تَحبسه بتهمل
من لي بِتَنزيه عَيني في مَحاسِنِهِمكَي تَشتَفى بِتَهاني قُربِهِم عَلَلي
اِنسان عَيني غَريق في مَدامِعُهفَكَيفَ يَخشى عَلى هذا مِنَ البَلَل
لما نَأَوا عَن عَيون ظَلت مُكتئياحَلف الهيام وَقَلبي دائِم الوَجل
لَولا الأَماني أَغَثتَني عَواطِفُهالَراحَت الروحُ بَين الرَسم وَالطَلَل
كَم بَين روحي وَالاِتلاف مُعتَرِكوَكَم لِجَفني مَعَ التَسهيد مِن جَدَل
وَكَم قَطَعت اللَيالي في مَحَبَّتِهِموَكَم أَرَقت وَنجم اللَيلِ يَشهَدُ لي
أَبَيتُ لَيلى أُناجي السَهد مُنتَظِراًغَمضا وَما السَهد عَن جِفتي بِمُنتَقِل
اِن غِبت روحي فَمياس القَوام لَهُبَينَ الضُلوعِ اِحتِفال أَي مُحتَفِل
حَيّاكَ عَنّي سُعودُ الفَوزُ مُبتَهِجابِلَذَّةِ العَيشِ مَسروراً وَبِالأَمَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.