يا قطبَ هذا الكون غَوثاً فقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قطبَ هذا الكون غَوثاً فقدبلغ سيلُ الهمِّ منا الزُّبى
والدهرُ قد عبّس في وجهنافجاوز الحرام منا الطُبا
وبلغ الشظاظ أوراكناوسُدّ دون النجح رحب الفضا
وأنــــت تــــدري داءنا كلهفكن لهذا الداء عين الشِّفا
وأنت سرّ اللَه في أرضهتعلم ما دقّ وأخفى الخفا
وأنت فيما قال أشياخناخليفة عن بدن المصطفى
قد فعل اللَه بنا ما جرىلقصدكم نطرق باب الرجا
وكنت قبلاً لا ارى قصدكمإلا هو الشِّرك وعين العمى
فاللَه قد ادّبني فارحمواعزيز قومٍ ذلّ من ذا العَنا
وابقوا فؤادي سالماً عَلّهيبثُّ من علومكم ما قرا
لا سيما علم الوجود الذيمن شمَمَّ ريحاً منه نال المنى
وأنت تدري ليس في قطرنامن أحدٍ يدريه إلا أنا
وَهَبتُمونيه فلا ترجعواعمّا وهبتم يا كرام الدُّنا
شرفتموني باختصاصي بكمواليوم كونوا لي على ما مضى
فيا رجال اللَه إنا بكمندفع عنا موبِقات الردى
كنتم بنا قبلاً فصرنا بكمبعداً فبثّوا الشكر في نصرنا
لا زلتم يا سادتي قادةًإليكم يُهرعُ شاكي الأذى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.