روض قد لألأ عسجده
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«روض قد لألأ عسجده» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
روض قد لألأ عسجده — وامال الزهر زبرجده
وفضاء تلمع فضته — ويشوق العيز زمرده
ولريم تبؤ ساحته — فصنوف الورد توسده
ريم ما افتك ناظره — كم قد القلب مهنده
ولكم قد ذاب لرؤيته — بكاء الطرف مسهده
فبطرته وبغرّته — ليل قد لألأ فرقده
وضياء لاح بمنظره — فالشمس لعمري تحسده
قد احيى القلب بموعده — لو ينجز حينا موعده
يا مخلف وعد يطربني — وعد ما زال يردده
وحياتك وجهك رؤيته — في ناظر عبدك تثمده
كم للتعذيب تقربه — وعن التقريب تبعده
وبساحة هجرك تطلقه — وبقيد الوجد تقيده
قد اشقى قنك هذا الهج — ر متى بوصالك تسعده
رحماك قتلت كفاك فذا — وزر حرج تتعمده
وسيجزى كل يوم غد — يا ريم بما كسبت يده
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتك: افْتَكَّ يَفْتَكُّ افْتِكاكاً : ــ الشيءَ: فَكَّه؛ افتكَّ العقدةَ/ افتكَّ الآلة/ افتكَّ القطعة النقدية/ افتكَّ الأسير/ افتكَّ الرَّهْن.
- بمنظره: المَنْظَرَةُ : المَنْظَرُ.-: مكانٌ من البيت يُعَدّ لاسْتقبال الزائرين؛ جَاءَ الضيّوفُ فأدخلناهُم المَنْظَرَةَ.-: القومُ الذين يَنظرون إلى الشيءِ؛ كانَ واقفاً مع المنظرة يشاهد الموكب العجيب.
- بموعده: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.
- تلمع: تَلَمَّعَ يَتَلَمَّعُ تَلَمُّعاً :- البرقُ وغيرهُ: أضاء-- الشيءَ: اختلسه؛ تَلَمَّعَ النظرَ إليها.
- توسده: تَوَسَّدَ يَتَوَسَّدُ تَوَسُّدًا :- الوسادَةَ، أي المخدة أو المتّكأ: وضع رأسه عليها أو اتَّكأ. - الأرضَ. نام عليها وجعلها وسادة له؛ توسَّد الأَرض لأنه لا يمتلك فراشًا.