يا من تمد له الملوك أكفها
الشاعر: ابن زمرك · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يا من تمد له الملوك أكفها» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها ... تدعوْ الإِله له بطول بقاءِ
أضحى وليُّ العهد نجلُك صائداً ... شأن الملوك العِليةِ العظمَاءِ
ورمى البزاةَ على القناة يصيده ... صيد الخليفة شارِدَ الأعداءِ
من كل خافقة الجناح إذا مشت ... تبدي اختيال الغادةِ العذراءِ
أهدت لنا سَبَجَ العيون وطوَّقت ... أرجاءها بعقيقةٍ حمراءِ
واستاقت الياقوتَ في منقارها ... ومشت على المرجان في استحياءِ
ووشت يد الأقدار في أعطافها ... وشياً زَرَى بالحلّة السّيَراءِ
ملك الطيور أتى إلى ملك الورى ... فاستاقَها لمؤمَّل الخلفاءِ
وقضى سماحك أن تجود ببعضها ... للعبد تُعليه على الجوزاءِ
للهِ هل شرف يضاهي ذا الذي ... أوليته من منةِ غَرَّاءِ
هَيْهاتَ أينَ جزاؤها من شكره ... يجزيك عنا الله خير جزاءِ
أَوَلَسْتَ قد أوليتَ كلَّ خليفة ... شرقاً وغرْباً أصوب الآراءِ
فلصاحب الصفراء فخر خالد ... يَحظَى به من صاحب الحمراء
بيضاً وسمراً قد شرعتَ لنصره ... وأعنت بالبيضاءِ والصَّفراءِ
لا زلتَ شمس خلافة أبناؤه ... مثل البدور بمرقب العلياءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استحياء: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
- السيراء: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)
- المرجان: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ … (لسان العرب)
- سبج: سبج: السُّبْجَةُ والسَّبِيجَةُ: دِرْعٌ عَرْضُ بَدَنِه عظمةُ الدِّرَاعِ، ولهُ كُمٌّ صَغِيرٌ نَحْوَ الشِّبْرِ، تَلْبَسُهُ رَبَّاتُ الْبُيُوتِ؛ وَقِيلَ: هِيَ بُرْدَة مِنْ صُوفٍ فِيهَا سَوَادٌ وَبَيَاضٌ؛ وَقِيلَ: السُّبْجَةُ … (لسان العرب)