ما هز البرق سيفه أو ضحكا
الشاعر: الصرصري · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما هز البرق سيفه أو ضحكا» من شعر الصرصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما هز البرق سيفه أو ضحكا ... إلا وتذر الحمى ثم بكى
يقفو أثر الغرام أنى سلكا ... إما المأمول أو ذهاب العمر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ذهاب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)