أَلا لَيتَني في يَومِ صَفّينَ لَم أَؤُب
الشاعر: العيزار الطائي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر العيزار الطائي، من العصر الإسلامي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا لَيتَني في يَومِ صَفّينَ لَم أَؤُب ... وَغودِرتُ في القَتلى بِصَفّينَ ثاوِيا
وَقُــــطِّعــــتُ آرابــــاً وَأُلقــــيتُ جُثَّةً ... وَأَصبَحتُ مَيتاً لا أُجيبُ المُنادِيا
وَلَم أَرَ قَتلى سِنبِسٍ وَلَقَتلُهُم ... أَشابَ غُداةَ البينِ مِنّي النَواصِيا
ثَمانونَ مِن حَيَّيــ جَديلَةَ قُتِّلوا ... عَلى النَهرِ كانوا يَحضَبونَ العَوالِيا
يُنادونَ لا لا حُكمَ إِلّا لِرَبِّنا ... حَنانَيكَ فَاِغفِر حَوبِنا وَالمَساوِيا
هُمُ فارَقوا في اللَهِ مَن جارَ حُكمُهُ ... وَكُلٌّ عَنِ الرَحمنِ أَصبَحَ راضِيا
فَلا وَإِلهِ الناسِ ما هابَ مَعشَرٌ ... عَلى النَهرِ في اللَهِ الحَتوفَ القَواضِيا
شَهِدتُ لَهُم عِندَ الإِلهِ بِفَلجِهِم ... إِذا صالِحُ الأَقوامِ خافوا المَخازِيا
وَآلوا إِلى التَقوى وَلَم يَتبَعوا الهَوى ... فَلا يُبعِدَنَّ اللَهَ مَن كانَ شارِيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحتوف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن … (لسان العرب)
- بصفين: صفن: الصَّفْنُ والصَّفَنُ والصَّفْنَة والصَّفَنَةُ: وِعاء الخُصْية. وَفِي الصِّحَاحِ: الصَّفَنُ، بِالتَّحْرِيكِ، جِلْدَةُ بَيْضَةِ الإِنسان، وَالْجَمْعُ أَصْفانٌ. وصَفَنَه يَصْفِنُه صَفْناً: شَقَّ صَفَنَه. والصُّفْنُ: كا … (لسان العرب)
- ثمانون: ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّ … (لسان العرب)