يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا
الشاعر: أبو الشيص الخزاعي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا — فَـلَسـتَ مُـنـتَهـيـاً عَن غَشمِنا أَبَدا
أَضـحـى سِـنـانُ قَـنـاتـي بَـعدَ حِدَته — مَـرَّت بِهِ عَـثَـراتُ الَدَهـر فانفصَدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تنقصنا: تَنقَّص يتنقَّصُ تنقُّصًا :- ـه: عابه، أخذ يتنقصه أمام الجالسين فأخحله.- الشيء. أخذ منه قليلا قليلا؛ تنقَّص مؤونة الشتاء.
- سنان: السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.