ألا أصبحتْ أسماءُ في الخمرِ تعذُلُ

الشاعر: زهير بن شَرِيك · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر زهير بن شَرِيك، من قبل الإسلام، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا أصبحتْ أسماءُ في الخمرِ تعذُلُ — وتـــزعـــمُ أَنِّيــ بــالسِّفــاهِ مُــوَكَّلُ

وأنِّيـ جـعـلتُ المـالَ فـيـها خسارة — فـــليـــسَ عـــلى مـــال لديَّ مــعــوَّلُ

فـقـلتُ لهـا كُـفِّيـ عـتـابَـكِ نـصـطَحِبْ — وإلا فــبــيِــنـي فـالتـعَـزُّبُ أمـثَـلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
  • تعذل: تَعَذَّلَ يتَعَذَّلُ تعَذُّلاً : قبل الملامة؛ استمع لأبيه وتعدَّل . -. لام نفسه.
  • عتابك: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.
  • فالتعزب: تَعَزَّبَ يَتَعَزَّبُ تَعَزُّباً : ظل عازباً مدّة من الزمن؛ تَعَزَّبَ مُدَّةً ثم تأهّل.
  • معول: المِعْوَلُ : آلةٌ من الحديد يُنْقَرُ بها الصََّخْرُ؛ هَجَمْنَا عَلَى الجَبَلِ بِالمَعَاوِلِ/ سلَّط مِعْوَل النقْد على الكاتب ج مَعَاوِلُ.
  • موكل: المُوَكِّل : فا.-: الذي يُنيبُ غيره عنه في العمل.-: الذي يصدر منه التوكيل إلى آخر يُدعى وكيلاً؛ دافع المحامي عن موكِّله.

قصائد ذات صلة

  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
  • فدا لك روحي من رشا متبرم